الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

تحليل اخباري: الفلسطينيون لا يحتمل ان ينتهكوا الاتفاق القائم مع اسرائيل

08:59:30 25-10-2010 | Arabic. News. Cn

القدس 24 اكتوبر 2010 (شينخوا) هدد المسئولون الفلسطينيون مؤخرا بالتخلى عن الاتفاقيات السابقة مع اسرائيل ، حيث وصلت المحادثات بين الجانبين الى توقف تام.

وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس السبت انه " من الارجح اننا سنتخلى عن الالتزامات الفلسطينية التي نتجت من هذه الاتفاقيات"، مضيفا ان اسرائيل تواصل انتهاك هذه الاتفاقيات.

ويعد أهم اتفاق تم توقيعه بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية هو اتفاق اوسلو الذي أقام السلطة الوطنية الفلسطينية، وكان من المفترض ان يمثل الخطوة الأولى نحو اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة في الضفة الغربية وغزة.

غير ان مجدلانى يتهم اسرائيل الآن بعدم احترام هذه المبادئ، ودعا الى التعاون المتبادل عند تطبيق الاتفاقيات.

وقال الخبراء المحليون ان التهديد هو على الارجح وسيلة لزيادة الضغط على اسرائيل كي تعيد إطلاق المفاوضات التي تشرف عليها الولايات المتحدة ، والتي تم تعليقها في نهاية سبتمبر.

كارت للمساومة

وقال مارك أ. هيلر، زميل بحوث بارز بمعهد دراسات الامن الوطني بجامعة تل ابيب، انه ينبغي النظر الى هذا التهديد باعتباره وسيلة لدفع اسرائيل على استئناف المفاوضات.

واضاف "انه اداة للمساومة فى المقام الأول ، لانه ليس من الواضح بالمرة ماذا ستكون التداعيات ، او ما اذا كانوا سيفعلون بالفعل ما يهددون به".

وبناء على التماس من الرئيس الامريكي باراك اوباما ومنظمة التحرير الفلسطينية ، فرضت اسرائيل في ديسمبر 2009 تجميدا لمدة عشرة اشهر لاعمال البناء في الضفة الغربية، "كبادرة حسن نوايا" لاحياء المحادثات مع الفلسطينيين.

ومع اقتراب فترة انتهاء التجميد في سبتمبر الماضي، طلب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ان تمدد اسرائيل التجميد شهرين إضافيين قبل استئناف المحادثات، وهو ما رفضه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو.

وقال يورام ميتال، رئيس مركز حاييم هيرتزوج لدراسات الشرق الاوسط والدبلوماسية بجامعة بنجوريون في النقب، انه متشائم بشأن اي اتفاقيات جديدة للانطلاق.

واضاف ميتال ان "هناك الكثير يتعين القيام به بشأن الأوضاع السياسية الداخلية امام نيتانياهو ، وفي فلسطين ، وامام الرئيس باراك اوباما في الولايات المتحدة".

   1 2   

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى